يا ويح امتنا
يا ويح امتنا التي تعشق التفتت
وتهوى الانقسام
وتتلذذ بالفرقه
يا ويح امتنا التي جاءت في عصر الاتحادات والتكتلات لتبقى تعيش عصرها الاسود المظلم وهي مازالت تنتقل من مقسم الى اكثر تقسيما .ماذا دهى امتنا
اعدائنا صنعوا من دولهم الصغيره وكياناتهم المحدوده دولا ضخمه وكيانات عملاقه
وامتنا تصنع من الدوله الضخمه والكيان العملاق دولا ودويلات واشباه دول لا تعد ولا تحصى وكيانات صغيره في منتهى الصغر لاتكاد ترى في العين المجرده.
من دوله واحده صنعت امتنا اكثر من53 دويله وشبه دويلات ومئات الاقليات والجماعات المتناثره هنا وهناك.
ومن الدين الواحد صنعت امتنا الكثير الكثير من الجماعات والاتجاهات والفكر.
والمضحك المبكي ان كل دويله تهاجم وتحارب باقي الدويلات بكل قوه وشراسه
وكل جماعه تهاجم الاخرى وتلصق بها كل التهم
هذه اخوانيه وتلك سلفيه وااخرى داعشيه واخرى قاعديه .......الخ
ناهيك عن الاحزاب والكتل السياسيه
اضف اليها المليشيات والعصابات
وغيرها وغيرها من الانقسامات الاقتصاديه والتجاريه والصناعيه والاجتماعيه
وهذه الامه الشوهاء الممسوخه تريد النصر وتحلم بالقوه وتتغنى بالامجاد الباليه
هيهات يا امتنا ان تنتصري وهذا حالك هيهات
يا ويح امتنا التي تعشق التفتت
وتهوى الانقسام
وتتلذذ بالفرقه
يا ويح امتنا التي جاءت في عصر الاتحادات والتكتلات لتبقى تعيش عصرها الاسود المظلم وهي مازالت تنتقل من مقسم الى اكثر تقسيما .ماذا دهى امتنا
اعدائنا صنعوا من دولهم الصغيره وكياناتهم المحدوده دولا ضخمه وكيانات عملاقه
وامتنا تصنع من الدوله الضخمه والكيان العملاق دولا ودويلات واشباه دول لا تعد ولا تحصى وكيانات صغيره في منتهى الصغر لاتكاد ترى في العين المجرده.
من دوله واحده صنعت امتنا اكثر من53 دويله وشبه دويلات ومئات الاقليات والجماعات المتناثره هنا وهناك.
ومن الدين الواحد صنعت امتنا الكثير الكثير من الجماعات والاتجاهات والفكر.
والمضحك المبكي ان كل دويله تهاجم وتحارب باقي الدويلات بكل قوه وشراسه
وكل جماعه تهاجم الاخرى وتلصق بها كل التهم
هذه اخوانيه وتلك سلفيه وااخرى داعشيه واخرى قاعديه .......الخ
ناهيك عن الاحزاب والكتل السياسيه
اضف اليها المليشيات والعصابات
وغيرها وغيرها من الانقسامات الاقتصاديه والتجاريه والصناعيه والاجتماعيه
وهذه الامه الشوهاء الممسوخه تريد النصر وتحلم بالقوه وتتغنى بالامجاد الباليه
هيهات يا امتنا ان تنتصري وهذا حالك هيهات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق